نشاطات الجمعية 2007 - 2008



 
      بعد اعتمادها كجمعية محلية ابتداءً من فيفري 2006 بدأت الخوارزمية في نشاطها وفق أهدافها المسطرة سلفا والتي تهدف إلي ترقية العلوم الأساسية. و سنقدم في هذه الصفحة أهم المحطات التي وافقت سير الجمعية خلال السنة الدراسية  2007/2008 

محاضرات عامة
تميز هذا الموسم بعدة لقاءات جمعت الطلبة بالأساتذة الزوار في إطار المحاضرات المقدمة لطلبة الماجستير أو الدروس التدعيمية لصالح طلبة الرياضيات. من ذلك اليومان اللذان نشطهما الأستاذان إسماعيل جبالي وعبد الغني زغيب خلال شهر أفريل.

عرض فيلم علمي
من جهة أخرى تابع الطلبة عرضا لفيلم البعد الرابع بملحقة سيدي مستور خلال شهر أفريل والذي تمت إعادة عرضه بثانوية تكسبت، حيث تمت دعوة الطلبة وأساتذة الرياضيات بمديرية التربية بالوادي تحت إشراف الأستاذ عبد الغني زغيب.

مقر الجمعية و مكتب الطلبة
أما التميز في هذه السنة فقد كان في اعتماد الجمعية لمقر لها بملحقة سيدي مستور، بل في اعتماد مكتب للطلبة ملحق بالجمعية. هذا الأخير ينشط بشكل مقبول ومتنام؛ وقد قام في هذه الصائفة بحملة توعية وإعلام لصالح التلاميذ الحائزين على الباكلوريا. كما أن المقر بدأ يتدعم ببعض الكتب الجديدة ونسخ لكتب أخرى، و يستقبل كذلك مجلات علمية دورية.

الاولمبياد الولائي الأول في الرياضيات
قامت الجمعية كذلك بتظاهرة علمية ولائية شهدت ترحيبا واسعا من كل المستويات، وقد تمثلت في الأولمبياد الأول في الرياضيات لتلاميذ الثانويات من الفروع العلمية (أفريل- ماي2008). حيث تمت عمليات التصفيات على عدة مراحل بمساعدة مديرية التربية، وتم اختيار عشرة فائزين كرموا في نهاية الموسم الجامعي بجوائز قيمة قدمت من طرف والي ولاية الوادي.

المدرسة الصيفية التكوينية الأولى في الرياضيات
أما نهاية الموسم فقد كانت غير عادية، حيث أن العطلة الصيفية استُغلت من طرف الجمعية للمدرسة الصيفية في الرياضيات (26 جويلية-13 اوت 2008) الأولى من نوعها بإشراك عدة أساتذة ذوي كفاءات عالية من أهل المنطقة من داخل الوطن وخارجه، وذلك تزامنا مع تواجدهم بالوادي في إطار عطلتهم الصيفية. حيث تميزت المدرسة بحضور مكثف للطلبة رغم الظروف المناخية الصعبة. كما برمجت الجمعية خلال هذه الصائفة عدة لقاءات بإدارة المركز الجامعي، بالسلطات الولائية، السلطات المحلية، رجال أعمال وجمعيات ثقافية وذلك للتعريف بالجمعية والتنسيق لتحقيق الأهداف المرجوة والبرنامج المسطر.

الخاتمة
وفي الأخير تأمل الجمعية أن تكثف من نشاطاتها خلال المواسم القادمة وذلك بمساهمة الجميع وجديتهم. وكل فرد يحمل انشغالات الجمعية هو عضو فيها والباب مفتوح لكل من يهمه الأمر.